من المقرر أن يستضيف منخب قطر نظيره الأسترالي في مباراة ودية يوم الجمعة 13 نوفمبر في الدوحة، مع تأكيد الجهات المنظمة على سير الخطط رغم المخاوف الأمنية في المنطقة. وتأتي هذه المباراة ضمن استعدادات المنتخبين قبل انطلاق كأس آسيا المقررة في يناير المقبل.
وقال متحدث باسم اتحاد كرة القدم الأسترالي: «اتحاد كرة القدم الأسترالي يراقب الوضع في الشرق الأوسط عن كثب قبل مباريات السوكروز ضد قطر والأردن في نوفمبر». وأضاف المتحدث: «سلامة ورفاهية لاعبينا وطاقمنا ومشجعينا تظل ذات أولوية قصوى».
وتشهد المنطقة توترات أمنية مؤخراً، بما في ذلك هجوم على مطار الرياض. وقد دفعت هذه الأحداث اتحاد كرة القدم الأسترالي إلى إجراء تقييمات مستمرة للمخاطر، مع الإشارة إلى أن تصنيف قطر كوجهة آمنة نسبياً يدعم قرار المضي قدماً في المباراة. وفي المقابل، نصح قسم الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالي مواطنيه بإعادة النظر في السفر إلى الأردن، حيث من المقرر أن تلعب أستراليا مباراتها الثانية هناك بعد ثلاثة أيام.
الاستعدادات لكأس آسيا
تمثل هذه المباراة الودية فرصة أخيرة للمنتخب القطري لاختبار مستواه قبل أن يعلن مدربه توني بوبوفيتش قائمة نهائية لبطولة كأس آسيا. ويحل المنتخب القطري ضيفاً على نظيره السعودي في الجولة الافتتاحية للبطولة في السابع من يناير. ويأتي هذا الاستعداد في وقت تتردد أنباء عن احتمال تأجيل البطولة لمدة 12 شهراً إلى عام 2028، لكن لم يتم تأكيد أي قرار رسمي بعد.
ويدخل المنتخب القطري هذه المواجهة وهو في حالة جيدة، حيث لم يهزم في آخر أربع مباريات له (فوزان وتعادلان). وكان آخر ظهور له تعادل سلبي خارج أرضه مع السعودية في الثالث من أكتوبر، بعد تعادل إيجابي مع الإمارات وفوز على اليمن والبحرين. ويمكن للجماهير متابعة كامل جدول المباريات القادمة للمنتخب.
وبالنظر إلى ترتيب الفريق في مجموعته التأهيلية السابقة، يسعى المدرب لصقل أداء الفريق والاعتماد على الأهداف الذين سجلوا في المباريات الأخيرة، مثل المهاجم أكرم عفيف الذي سجل في شباك الإمارات. وتُعتبر مباراة أستراليا محكاً مهماً لقياس الجاهزية قبل المنافسة القارية.
First reported at abc.net.au
