تستعد قطر لاستضافة المنتخب الأسترالي في مباراة ودية يوم 13 نوفمبر المقبل. جاء التأكيد على إقامة المباراة رغم المخاوف الأمنية الناجمة عن التوترات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال متحدث باسم اتحاد كرة القدم الأسترالي: «يحرص اتحاد كرة القدم الأسترالي على مراقبة الوضع في الشرق الأوسط عن كثب قبل مباريات السوكيروس ضد قطر والأردن في نوفمبر». وأضاف المتحدث: «إن سلامة ورفاهية لاعبينا وطاقمنا وأنصارنا تظل أمراً بالغ الأهمية».

من المقرر أن يلعب المنتخب الأسترالي، الذي يدربه توني بوبوفيتش، مباراته الأولى في الدوحة، قبل أن ينتقل إلى عمان لمواجهة الأردن في 17 نوفمبر. وتأتي هذه المباريات في إطار التحضيرات لكأس آسيا المقررة في يناير المقبل، حيث من المقرر أن يعلن بوبوفيتش قائمته النهائية الأسبوع المقبل.

التركيز على تقييم المخاطر

فيما تصنف قطر كوجهة أكثر أماناً، تنصح وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى الأردن، خاصة بعد حادثة إطلاق نار وقعت الأسبوع الماضي. وأشار البيان الأسترالي إلى أن فريقاً أمنياً ذا خبرة يراقب التطورات بنشاط، وأن تقييم المخاطر يشكل محوراً رئيسياً للاستعدادات.

هذا الوضع دفع منتخبات أخرى لإعادة النظر في خططها، حيث نقلت السعودية مباراتها الودية مع كوريا الجنوبية إلى قطر بعد هجوم على مطار الرياض. كما أُجلت عدة مباريات في دوري أبطال آسيا تضم أندية سعودية.

استعدادات قطر الرياضية

يصل المنتخب القطري إلى هذه المواجهة وهو في حالة جيدة، حيث لم يهزم في آخر أربع مباريات له، سجل فيها فوزين وتعادلين. كانت آخر نتيجة له تعادلاً إيجابياً مع السعودية بنتيجة 0-0 في الثالث من أكتوبر، ضمن تصفيات كأس العالم. وقبلها تعادل مع الإمارات 1-1، وفاز على اليمن 1-0 والبحرين 2-0.

وتشكل مباراة أستراليا المحطة التالية في جدول المباريات للمنتخب القطري، وهي فرصة لاختبار المستوى قبل المنافسات القارية الكبرى. فيما لا تزال مستقبلات بطولة كأس آسيا نفسها غير مؤكدة، حيث ذكر رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن قراراً بشأنها قد لا يتخذ حتى نهاية نوفمبر، وسط مخاوف من تأجيلها لمدة 12 شهراً.

لكن في الوقت الحالي، تسير الاستعدادات للمباراة الودية في الدوحة كما هو مخطط لها.

First reported at espn.com