يتجه فريق قطر الوطني إلى مواجهة كندا في كأس العالم 2026، بعد تحقيق نقطة أولى في الجولة الأولى، وتحمل المواجهة طابعا تاريخيا استثنائيا كونها الأولى من نوعها بين المنتخبين. ويدخل المنتخب الكندي هذه المواجهة مدعوما بأرقام وإحصاءات مميزة فوق أراضيه، وتحديداً في مدينة فانكوفر التي تحولت إلى إحدى أبرز نقاط قوته وعناصر تفوقه خلال السنوات الأخيرة. حيث نجح الحمر في تحقيق الفوز خلال آخر أربع مباريات خاضوها في فانكوفر، مظهرين نجاعة هجومية وصلابة دفاعية لافتة بتسجيلهم 17 هدفا، في حين لم تستقبل شباكهم سوى هدفين فقط. ويعود تاريخ آخر سقوط للمنتخب الكندي في مقاطعة كولومبيا البريطانية إلى مارس 2016، عندما تجرع مرارة الهزيمة أمام المكسيك بثلاثة أهداف دون رد ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم. شهدت الجولة الأولى من البطولة الحالية حدثا مهما في مسيرة المنتخب الكندي، بعدما تعادل مع البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1، ليحقق أول نتيجة إيجابية له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم دون خسارة. وكانت كندا قد خاضت ست مباريات سابقة في البطولة العالمية دون تحقيق أي نقطة، قبل أن تنجح أخيراً في كسر سلسلة الهزائم المتتالية. ورغم ذلك، لا يزال المنتخب الكندي يبحث عن فوزه الأول في كأس العالم، حيث تشير الإحصاءات إلى أن هندوراس خاضت تسع مباريات دون تحقيق أي انتصار، بينما تملك مصر سبع مباريات دون فوز قبل خوض مباراتها الافتتاحية في نسخة 2026، وهو الرقم نفسه الذي وصلت إليه كندا حالياً. من جانبه، حقق فريق قطر الوطني إنجازا مهما في الجولة الأولى بعدما حصد أول نقطة له على الإطلاق في دور المجموعات بكأس العالم، إثر تعادله 1-1 مع المنتخب السويسري. وجاء هذا التعادل رغم الضغوط الهجومية الكبيرة التي تعرض لها العنابي خلال المباراة، حيث واجه 26 تسديدة على مرماه، وهو رقم مرتفع يعكس حجم المعاناة الدفاعية التي عاشها الفريق. واللافت أن هذا العدد يقل بست تسديدات فقط عن إجمالي ما واجهه المنتخب القطري في مبارياته الثلاث خلال استضافته لكأس العالم 2022، حين بلغ مجموع التسديدات التي تعرض لها 32 تسديدة. كشفت إحصاءات أوبتا الخاصة بالجولة الأولى عن حاجة المنتخب القطري إلى تحسين العديد من الجوانب الفنية قبل مواجهة كندا. فقد جاء المنتخب القطري في المركز الأخير بين منتخبات المجموعة الثانية من حيث عدد التسديدات على المرمى برصيد ست تسديدات فقط، كما سجل أقل معدل استحواذ على الكرة بنسبة 32%. ولم تتوقف الأرقام عند ذلك، إذ احتل المركز الأخير أيضا في عدد التمريرات التقدمية بإجمالي 118 تمريرة، وعدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس بواقع ثماني لمسات، إضافة إلى أقل عدد من التمريرات الناجحة في الثلث الهجومي من الملعب برصيد 24 تمريرة. تحمل المواجهة بعدا تاريخيا آخر يتعلق بأصحاب الأرض في كأس العالم عند مواجهة منتخبات آسيوية. فقد شهدت البطولة ثلاث مباريات سابقة جمعت البلد المضيف بمنتخب آسيوي، ونجح أصحاب الأرض في الفوز بها جميعا.
مراجعة
فريق قطر الوطني يبحث عن الفوز على كندا في كأس العالم 2026
استعدادا لمواجهة كندا في كأس العالم 2026، يبحث فريق قطر الوطني عن أول فوز له في البطولة بعد تحقيق نقطة أولى في الجولة الأولى، وتحمل المواجهة طابعا تاريخيا استثنائيا كونها الأولى من نوعها بين المنتخبين
Qatar Hub