المشاركة الثالثة

استهل هاني طالب بلان حديثه بالتعبير عن اعتزازه الكبير بهذه المشاركة، مؤكدًا أن تمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي يمثل مسؤولية وطنية قبل أن يكون تكليفًا مهنيًا، وقال: «بكل تأكيد أشعر بسعادة وفخر كبيرين لوجودي ضمن فريق العمل المسؤول عن الإشراف على حكام كأس العالم، وتمثيل بلادي في هذا المحفل العالمي وتعد هذه مشاركتي الثالثة في بطولات كأس العالم، بعد مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، وهو تكليف يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الكفاءات القطرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، العمل في كأس العالم مسؤولية كبيرة، خاصة عندما يكون الهدف ضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كُروية في العالم.»

إعداد الحكام

انتقل بلان للحديث عن البرنامج الفني الذي سبق انطلاق البطولة، موضحًا أن لجنة الحكام حرصت على إعداد الحكام وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية، بما يضمن جاهزيتهم الكاملة لإدارة مباريات كأس العالم، وقال: «منذ وصول الحكام بدأنا برنامج الإعداد النهائي الذي استمر تسعة أيام، حيث جرى تقسيم الحكام إلى مجموعتين الأولى لحكام الساحة، والثانية لحكام تقنية الفيديو المساعد.»

الحضور القطري في البطولة

أكد بلان أن الحضور القطري في البطولات العالمية الكبرى لم يعد يقتصر على تنظيم الفعاليات، بل أصبح يمتد إلى المشاركة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، مشيرًا إلى أن ذلك جاء نتيجة رؤية استراتيجية طويلة المدى، وقال: «ما نشاهده اليوم يؤكد أن دور قطر لم يعد يقتصر على استضافة البطولات، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في إدارتها وتنظيمها، وهو نِتاج سنوات طويلة من الاستثمار في العنصر البشري، فقد آمنت دولة قطر منذ وقت مبكر بأن بناء الإنسان هو الأساس، ولذلك أصبحنا نرى كوادر قطرية في مختلف اللجان التنظيمية والفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي.»

تطور التحكيم القطري

أضاف بلان أن الحضور القطري في البطولات العالمية الكبرى لم يعد يقتصر على تنظيم الفعاليات، بل أصبح يمتد إلى المشاركة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، مشيرًا إلى أن ذلك جاء نتيجة رؤية استراتيجية طويلة المدى، وقال: «هذا الحضور لم يأتِ مجاملة، وإنما جاء بفضل الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز، وهو ما يجعلنا نشعر بالفخر، وفي الوقت نفسه يضاعف حجم المسؤولية للحفاظ على هذه المكانة.»

مستقبل الكفاءات الوطنية

أكد بلان أن مستقبل الكفاءات الوطنية في أكبر البطولات العالمية يعتمد على الاستثمار في العنصر البشري، وقال: «لقد آمنت دولة قطر منذ وقت مبكر بأن بناء الإنسان هو الأساس، ولذلك أصبحنا نرى كوادر قطرية في مختلف اللجان التنظيمية والفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي.»