ما بعد صافرة النهاية: هل تسترد الدول تكلفة استضافة كأس العالم؟

تستفيد الدولة مباشرة من إنفاق الزوار على الفنادق والمطاعم والنقل والتسوّق، ومن الضرائب والأجور وفرص العمل الموقتة. لكن هذا الدخل نادراً ما يكفي لتغطية فاتورة البنية التحتية كاملة.

مكاسب سياحية!

حقق مونديال 2026 نموذجاً أقل اعتماداً على البناء. استفادت قطر من إنفاق الزوار على الفنادق والمطاعم والنقل والتسوّق، ومن الضرائب والأجور وفرص العمل الموقتة. لكن هذا الدخل نادراً ما يكفي لتغطية فاتورة البنية التحتية كاملة.

مساهمة البنية التحتية

ساهمت البنية التحتية الجديدة في دفع نمو الاقتصاد غير النفطي، وارتفع عدد زوار قطر من نحو أربعة ملايين في عام 2023 إلى أكثر من خمسة ملايين في عام 2024. ومع ذلك، لا يمكن منح المونديال الفضل كله، لأن الزيادة تزامنت مع تسهيلات التأشيرات والحملات الترويجية واستضافة بطولات وفعاليات أخرى.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

يبدو أن قطر ستواصل الاستفادة من البنية التحتية الجديدة، ولكنها تحتاج إلى تحسين البنية التحتية لاستضافة البطولات الكبرى. وستكون هذه التحسينات مهمة كبيرة، ولكنها ضرورية لاستدامة الاقتصاد القطري.

آخر نتيجة

خسرت قطر 3-1 في مباراة ضد البوسنة والهرسك في 24 يونيو 2026. وتراجعت الفريق في آخر مباراتين، ويعاني من صعوبة في تحقيق النتائج المثلى. ولكن يظل أمامهم فرصة لتحسين أدائهم في المباريات القادمة.