قبل 100 يوم من انطلاق النسخة القادمة من كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر، تستمر آثار النسخة الماضية التي شهدت اكتشاف مواهب جديدة مثل حمزة عبد الكريم.

كانت هذه البطولة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، واستضافتها قطر في الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر عام 2025، وستستمر ملاعبها في الاستضافة سنوياً حتى عام 2029.

يأتي اللاعب المصري حمزة عبد الكريم في مقدمة هذه المجموعة بعدما انتقل من التألق في قطر إلى ارتداء قميص برشلونة ثم الحصول على فرصة الظهور مع المنتخب المصري الأول في كأس العالم 2026. كان عبد الكريم أحد أبرز عناصر المنتخب المصري في مونديال قطر، وسجل هدفين خلال أربع مباريات قبل أن ينتقل إلى برشلونة.

المغربي زياد باها، الذي كان أحد عناصر المنتخب المغربي الذي بلغ دور الثمانية في البطولة، واصل تطوره بعد انتقاله إلى أولمبيك مرسيليا. الإيطالي صامويل إناتشيو نجح في تحويل التوقعات إلى أداء حقيقي بعدما سجل أربعة أهداف وساهم في حصول إيطاليا على المركز الثالث.

في الولايات المتحدة، كان كافان سوليفان من أكثر اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في مونديال قطر. وفي فرنسا، واصل ريمي هيمبيرت تألقه بعدما كان أحد أبرز مواهب منتخب بلاده في قطر وسجل هدفين في البطولة.

في هولندا، نجح البلجيكي نوح فرنانديز في تحويل تألقه مع منتخب بلاده إلى حضور مع الفريق الأول لآيندهوفن. وفي البرازيل، واصل زي لوكاس التطور بعدما جذب الأنظار في قطر بفضل نضجه التكتيكي وقدرته على قراءة اللعب وشخصيته القيادية.

تستمر هذه المواهب في تحقيق تقدم كبير في مسيرتهم، مما يؤكد أهمية كأس العالم تحت 17 عاماً كمنصة حقيقية لاكتشاف وصقل نجوم المستقبل.