أعلن رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم، بينها اتحادات قطر ومصر والمغرب، دعمهم الكامل لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتجديد الثقة في قيادته، في وقت يواجه فيه ضغوطًا متزايدة على خلفية الخلافات المتعلقة بالحوكمة والشفافية وخطة مقترحة لجذب استثمارات خاصة إلى بطولات الاتحاد الدولي. جاء موقف الاتحادات العربية في بيان مشترك صدر الخميس، أكد تقديرهم لجهود إنفانتينو في تطوير كرة القدم عالميًا وتوسيع الفرص أمام الاتحادات والمناطق المختلفة، إلى جانب دور اللعبة في تعزيز التعاون والتقارب بين الشعوب والمجتمعات. ووقع البيان كل من رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، ورئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، إلى جانب رؤساء اتحادات لبنان والسودان وموريتانيا. يكتسب الموقف العربي أهمية داخل هيكل الفيفا، إذ يشغل أربعة من رؤساء الاتحادات الستة الموقعة على البيان عضوية مجلس الاتحاد الدولي، وهم حمد بن خليفة آل ثاني، وهاني أبو ريدة، وفوزي لقجع، وأحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني. أكد الموقعون تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع إنفانتينو من أجل دعم مستقبل كرة القدم العالمية، وتوسيع فرص المشاركة وتعزيز مساهمة كرة القدم العربية على الساحة الدولية. يأتي هذا الدعم في ظل انقسام واضح داخل منظومة كرة القدم الدولية بشأن قيادة إنفانتينو، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في مارس المقبل. تصاعدت الضغوط على رئيس الفيفا منذ طرحه خطة لفصل الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم وإتاحة حصة منها أمام مستثمرين من القطاع الخاص. كان المقترح يتضمن بيع 20 بالمئة من هذه الحقوق، بهدف جمع نحو 4.2 مليار دولار، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة إثر موجة من الاعتراضات. يكون هذا الدعم مهمًا في الوقت الحالي، حيث يلعب إنفانتينو دورًا هامًا في مستقبل كرة القدم العالمية، ويشهد الاتحاد الدولي لكرة القدم تحديات متعددة في مجال الحوكمة والشفافية. سيستمر إنفانتينو في محاولته لإعادة انتخابه في مارس المقبل، وسيحاول الحصول على دعم الاتحادات الوطنية والقارية من أجل مواصلة قيادته للاتحاد الدولي لكرة القدم. سيستمر هذا الموقف في التأثير على مستقبل كرة القدم العالمية، وسيحدد مستقبل إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.